ابن سيده
137
المحكم والمحيط الأعظم
* ورجل شَيِّئانٌ : بعيدُ النَّظرِ ، وهو يَحْتَمِلُ أن يكونَ مقلوباً من شَأَى ، الذي هو سَبَقَ ؛ لأن نَظَره يَسْبِقُ نَظَرَ غيرِه ، ويحتملُ أن يكونَ من مادّة على حِيالِها كشاءَنِى الذي هو سَرَّنِى . قال العجاجُ : مُخْتَتِياً لشيِّئانٍ مِرْجَمِ « 1 » الشين والياء والواو شوي * شَوَى اللحْمَ شَيّا ، فَانْشَوَى ، واشْتَوَى ، وهو الشِّوَاءُ والشَّوِىُّ ، حكاه ثعْلب ، وأنشد : ومُحْسِبَةٍ قد أخطأ الحَقُّ غَيْرَهَا * تَنَفَّسَ عنها حِينُها فهي كالشَّوِى « 2 » وقد تقدم شرح هذا البيت . * واشتَوَى القومُ : اتَّخذُوا شِوَاءً . * وشَوَّاهم وأَشواهُم : أطْعَمهُم شِواءً . * وأشواه لحماً : أعطاه إيّاه . وقال أبو زيد : شَوَّى القومَ ، وأَشْوَاهم : أعطاهم لَحْماً طريّا يَشْتَوُون منه . * والشُّوَايَةُ : القِطعةُ من اللحمِ . وقيل : شُوَايَةُ الشاةِ : ما قَطَعَهُ الجازرُ من أطرافها . * والشُّوَايَة : الشىءُ الصغيرُ من الكبيرِ ، كالقطعةِ من الشاةِ . وشُوايَةُ الخُبْزِ : القُرْصُ . * وأَشْوَى القَمحُ : أَفْرَكَ وصَلَحَ أَنْ يُشْوَى . وقد يستعملُ ذلك في تسخين الماءِ ، وأنشد ابنُ الأعرابىِّ : بِتْنَا عُذُوباً وبات البَقُّ يَلْبِسُنَا * نَشْوِى القَرَاحَ كأنْ لا حَىَّ بالوادي « 3 » نَشْوِى القَرَاح ، أي : نُسَخِّن الماءَ فنشربُهُ ؛ لأنه إذا لم يُسَخَّن قَتَلَ من البَرْدِ وآذَى ، وذلك إذا شُرِبَ على غير ثُقْلٍ أو غِذاءٍ .
--> ( 1 ) الرجز للعجاج في ديوانه ( 1 / 476 ) ؛ ولسان العرب ( ختأ ) ، ( شأى ) ؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ( 11 / 447 ) . ( 2 ) البيت لعروة بن الورد في لسان العرب ( حسب ) ، ( ليت ) ؛ وتهذيب اللغة ( 4 / 335 ) ؛ وليس في ديوانه ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( حسب ) ، ( نفس ) ، ( شوا ) ؛ وتاج العروس ( شوى ) ؛ وفيه ( كالشوا ) ، ( كالشوى ) مكان ( كالشوىْ ) . ( 3 ) البيت لبعض الأعراب يهجو قوماً قصَّروا في ضيافته في لسان العرب ( بقق ) ؛ وتاج العروس ( بقق ) ؛ ومقاييس اللغة ( 5 / 82 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( سلب ) ، ( شوا ) ؛ وتاج العروس ( سلب ) ، ( شوى ) .